كان مع أصحابه في سفر، فأرادوا أن يعالجوا شاة، فقال عليه الصلاة والسلام بعد أن قال أحدهم: علي طبخها، والثاني علي سلخها، وقال عليه الصلاة والسلام:
(( وعلي جمع الحطب ) )
[ورد في الأثر]
تواضعًا لله عز وجل.
الحديث دقيق جدًا:
(( لا يَدْخُل الجَنَّةَ مَنْ في قَلْبِهِ مِثْقالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ، فقال رجلٌ: إن الرجلَ يُحبّ أن يكون ثوبُه حسنًا ونعلُه حسنةً، قال عليه الصلاة والسلام: إنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمالَ ) )
الله يحبك أن تكون أنيقا، ثيابك نظيفة، ومتعطرا، شعرك معالج، يحبك كذلك.
(( إنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمالَ ) )
الإنسان مفطور على حب الجمال:
بالمناسبة، الإنتاج العقلي والشعوري للبشرية لا يزيد على علم وفلسفة وفن، فالعلم مع هو كائن، والفلسفة ما يجب أن يكون، والفن ما هو ممتع، فمن الفن ما هو مباح، كأن تكون أديبًا، الأدب جمالي، التعبير المثير عن دقائق الحياة، أو أن يكون الفعل جميلًا هو الكمال.
لذلك قالوا: الإنسان فُطر على حب الكمال، وحب الجمال، وحب النوال الإنسان يحب الجميل، فقد يكون الطفل جميل الصورة، يدع في قلب أبيه تعلقًا شديدا، وأحيانًا يكون العطاء خالصا كريما، فالإنسان يحب المحسن.
"يا داود، ذكر عبادي بإحساني إليهم، فإن النفوس جبلت على حبِّ مَن أحسن إليها"
والإنسان يحب النوال، العطاء، والجمال، والكمال، وهذا موقف كامل، الوفاء والرحمة والتواضع.
أحيانًا تقرأ قصة، أو تقرأ سيرة، فتجد صحابيا جليلا كان أديبًا أدبًا جمًا، وقد قيل للعباس: أيّكما أكبر أنت أم رسول الله؟ عمه العباس، فقال: >.
هناك كلمات رائعة جدًا، وتصرفات رائعة، وشكل رائع.
1 -ورودُ اسم (الجميل) في الحديث الصحيح:
أيها الإخوة، هذا الحديث ورد فيه اسم (الجميل) ، وهو حديث في صحيح مسلم.