الآن أنت مؤمن وينبغي أن تشتق من كمال الله كمالًا تتقرب به إليه، أنت رئيس دائرة، مدير مستشفى، رئيس جامعة، صاحب شركة، عندك موظفون، يجب أن تقدم وأن تؤخر، لكن من تقدم؟ هنا الآن الإنسان المؤمن يقدم بمقاييس موضوعية، وغير المؤمن يقدم بمقاييس انتمائية، والدول المتقدمة جدًا والقوية جدًا تقدم بمقاييس موضوعية، والدول المتخلفة تقدم بمقاييس انتمائية.
شيء آخر وأخير: المؤمن من تواضعه لا يعتم على من حوله، هناك أشخاص يعبدون ذواتهم، يعتمون على كل من حولهم، أما المؤمن يعترف بالآخر، ويقدر الآخر ويثني على الآخر، هذا من تواضعه ومن موضوعيته.
والحمد لله رب العالمين