بالدعاء، فالدعاء الذي أمر به النبي صلى الله عليه وسلم السيدة عائشة أن تدعو به ليلة القدر:
(( اللهم إنك عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُ الْعَفْوَ فاعْفُ عَنِّي يا كَريّم ) )
[أخرجه الترمذي عن عائشة أم المؤمنين يا كَريّم]
من أكثر الأدعية التي كان النبي عليه الصلاة والسلام يدعو بها.
(( اللهم إنك عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُ الْعَفْوَ فاعْفُ عَنِّي يا كَريّم ) )
[أخرجه الترمذي عن عائشة أم المؤمنين يا كَريّم]
هذه النصوص التي وردت في القرآن والسنة، وقد جاء بها اسم"الكريم".
الكريم في اللغة:
أيها الأخوة، على المستوى اللغوي،"الكريم"صفة مشبهة باسم الفاعل، لمن اتصف بالكرم، من اتصف بالكرم يسمى كريمًا، والكرم نقيض اللؤم، لعل فضائل كثيرة جمعت في الكرم، ولعل نقائص كثيرة جمعت في اللؤم، الكرم نقيض اللؤم، في اللغة يكون الكرم في الرجل، ويكون الكرم في الخيل، وفي الإبل، وفي الشجر، وغيرها.
الفعل كرُم الرجل كرمًا وكرامة، كرُم، كرمًا، وكرامة، فهو كريم، والمرأة كريمة، كريمة فلان ابنته وجمع الكريم كرماء.
والكريم في اللغة هو الشيء الحسن، أحجار كريمة، الشيء النفيس، الشيء الواسع، الإنسان السخي، والفرق بين الكريم وبين السخي أن الكريم كثير الإحسان من دون سؤال، وأن السخي كثير الإحسان عند السؤال، السخي إذا سُئل، أما الكريم أرقى من السخي، يعطي قبل أن يسأل.
والكرم السعة، والعظمة، والشرف، والعزة، والسخاء عند العطاء.
الناس رجلان:
الناس رجلان:
(( الْمؤمِنُ غِرّ كريم، والفاجر خَبّ لئيم ) )
[الترمذي عن أبي هريرة]
المؤمن على الفطرة، نفسه طاهرة، يصدق ما يقال له، يحسن الظن بالآخرين، غرّ، كريم هذه صفة مدح، والفاجر خَبٌ، وهناك ضبط آخر خِبٌ لئيم.
(( الْمؤمِنُ غِرّ كريم، والفاجر خَبّ لئيم ) )
[الترمذي عن أبي هريرة]
لكن أروع ما قال سيدنا عمر عن نفسه قال:
"لست بالخِب ولا الخُِب يخدعني".