فهرس الكتاب

الصفحة 1693 من 1922

[أحمد داود عن عبد الله بن عمرو]

كلام دقيق، ويل للمصرين الذين يصرون على ما فعلوا وهو يعلمون، من هم الأقماع؟ هم الذين يسمعون القول ولا يعملون به، شبه النبي أذانهم بالأقماع، القمع تصب فيه السائل لا يمسكه، القمع ممر، فهناك إنسان آذانه كالقمع يدخل الكلام منها، ويخرج ولا يتأثر.

المقرب من الله عز وجل من كانت الرحمة في قلبه رحمة عامة:

أيها الأخوة الكرام:

(( إن أحب أسمائكم إلى الله عبد الله وعبد الرحمن ) )

[مسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما]

هذا من جهة التسمية، فقد تسمى به كثير من المسلمين، وعلى رأسهم عبد الرحمن بن عوف وهو من العشرة المبشرين بالجنة هاجر الهجرتين، وشهد بدرًا وأحد، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

إذن البطولة أن ترحم كل الخلق، وأن تكون الرحمة التي أودعها الله في قلبك رحمة كسبية، فضلًا عن الرحمة الوهبية، بالوهبية ترحم أولادك، أما بالكسبية ترحم جميع الخلق، ولن تكون عند الله مقربًا إلا إذا كانت الرحمة التي في قلبك رحمة عامة.

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت