فهرس الكتاب

الصفحة 1664 من 1922

إنسان يصل إلى حالة لن يتوب، يرى الدين لا يصلح إطلاقًا لهذا العصر، رؤى ضبابية، اعتقاد بشي ما وراء الطبيعة، كن واقعيًا، عش حياتك، الفتاة ينبغي أن تظهري كل مفاتنك هذا من حقك، مثلًا هناك طروحات خلاف القرآن الكريم والسنة، لذلك من دلائل رأفته جلّ جلاله أن الله عز وجل يبسط يده في الليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها.

طبعًا أنا لا أنفي التفسيرات الأخرى، هناك تفسيرات أخرى لهذه الظاهرة، لكن من المعاني التي قد تأتي إلى الخاطر أنه إذا رأينا الغرب كل شيء، ونمط حياته هو النمط الصحيح، وعلاقاته هي العلاقات الصحيحة، مبادئه وقيمه هي القيم الصحيحة، الاختلاط والتفلت والتعري، يعني حينما نرى أن هذا النمط هو النمط الصح الذي ينبغي أن نقلده أغلق باب التوبة، لماذا تتوب؟

الرؤوف يخفف عن عباده فلا يكلفهم ما يشق عليهم ولا يخرجهم عن وسعهم وطاقتهم:

الرؤوف هو الذي يخفف عن عباده فلا يكلفهم ما يشق عليهم، ولا يخرجهم عن وسعهم وطاقتهم، قال تعالى:

{يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا (28) }

(سورة النساء)

و قال تعالى:

{لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا (286) }

(سورة البقرة)

أيها الأخوة، هناك حديث ضعيف وأنا أؤكد على ضعفه:

(( كيف بكم إذا لم يرأف الله بكم ولم يرحمكم؟ قالوا: وكائن ذلك يا رسول الله؟ قال: أي والذي بعث محمدا بالحق إذا استعمل عليكم شراركم فقد تخلى الله عنكم ) )

[ضعفاء العقيلي عن جابر بن عبد الله]

طبعًا هذه الرواية لا يصح الاحتجاج بها، أنا أكدت على ضعف الحديث لكن المعنى دقيق جدًا:

{وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا (16) }

(سورة الإسراء)

هناك قراءة أمرنا مترفيها:

{أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا (16) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت