{لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآَتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآَتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَاسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَاسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ}
هذه الأنواع المنوعة من البر لو حللناها، لوجدنا برًا عقديًا، هناك جانب عقدي
{وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ}
العاقل من آمن بيوم الحساب الذي سيحاسب فيه على كل همسة و بسمة:
أركان الإيمان آمنت بالله واحدًا، وموجودًا، وكاملًا، خالقًا، ومربيًا، ومسيرًا، آمنت بالله، بأسمائه الحسنى وصفاته الفضلى، آمنت بأنه على كل شيء قدير، هو القوي، هو الغني، هو الرحيم، هو المعطي، هو المانع، هو الرافع، هو الخافض، هو المعز، هو المذل،
{وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ}
وآمنت أيضًا أن هناك يوم آخر تحاسب فيه على كل كلمة، وعلى كل همسة، وعلى كل بسمة.
{فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ}
(سورة الحجر)
{فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ}
(سورة الزلزلة)
{وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ}
(سورة الأنبياء)
أن تؤمن بالله إيمانًا يحملك على طاعة الله، وأن تؤمن باليوم الآخر إيمانًا يمنعك أن تؤذي مخلوقًا.
{وَالْمَلَائِكَةِ}
يكتبون عليك كل أعمالك
{وَالْكِتَابِ}