{وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ}
(سورة الأعراف)
يعني هذا المعسكر الكبير العملاق، الذي دام سبعين عامًا، يرفع شعار لا إله أين هو الآن؟ من حاربه؟ تداعى من الداخل.
{إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا}
(سورة الإسراء)
زهوق صيغة مبالغة، يعني أكبر باطل في الأرض زهوق، ومليون باطل في الأرض زاهق.
{رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ}
(سورة الأنبياء)
بطولة المؤمن لا أن يموت وتنتهي دعوته بل أن تستمر دعوته بعد موته:
بطولة المؤمن لا أن يموت وتنتهي دعوته، بطولة المؤمن أن يكون حوله دعاة على شاكلته، هذا يسمى اليوم العمل المؤسساتي، العمل المؤسساتي لا يتأثر بموت أصحابه، العمل المؤسساتي حضارة، لا يتأثر بموت أصحابه، وأول من أشار إلى هذا العمل المؤسساتي سيدنا زكريا.
{إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا}
(سورة مريم)
{رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ}
(سورة الأنبياء)
كان يبتغي الولد مع انقطاع الأسباب، فدعا ربه فقال
{إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا}
{قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّاسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا * وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا * يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آَلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا * يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا}
(سورة مريم)
صلاح الدنيا بالكفر والعدل و عدم صلاحها بالإيمان والظلم: