القلب يقسو، لأن القلب مضخة، فهذا الوعاء إذا مرن صار قلبًا ثانيًا، يتلقى الوعاء يتوسع، لأنه مرن يرجع ينقبض، صار قلبًا ثانيًا، الأوعية كلها قلوب، امسك النبض هنا، تجد في نبض، هذا الوعاء مرن، يعني يتوسع وينكمش، ما دام يتوسع وينكمش معناها مرن، معناها صار قلبًا ثانيًا، لما الإنسان يأكل وينام، تترسب المواد الدهنية بالأوعية الدموية يفقد مرونته، فيتعب القلب.
(( فتقسوا قلوبكم ) )
الآداب مع اسم"المقيت":
1 ـ أن تأكل الحلال الطيب لذاته ولغيره:
قال: الأدب مع اسم"المقيت"أول أدب ألا نقبل إلا الحلال الطيب، عندنا طعام حرام لذاته، وهناك حرام لغيره، طبعًا لحم الخنزير حرام لذاته، ولحم الضأن إن لم تدفع ثمنه حرام لغيره، أيضًا حرام، إذا شخص دخل إلى مطعم وغافل صاحب المطعم وما دفع وأكل طعامًا حلالًا مذبوحًا على الطريقة الإسلامية، لكن هذا الأكل حرام، ما دفع ثمنه، أول حالة نقول حرام لذاته الخنزير، والحالة الثانية حرام لغيره، هناك حالة ثالثة، إذا كسبه فيه غش، فيه تدليس، فيه كذب، فيه احتيال، فيه إيهام، فيه احتكار، دخله فيه شبهة، صار الطعام الذي يأكله ليس طيبًا.
(( يا سعد أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة ) )
[أخرجه الطبراني عن عبد الله بن عباس]
أي اعمل عملًا شريفًا، ومتقنًا، واقبض المبلغ حلالًا زلالًا، هذا المبلغ الحلال إذا اشتريت به طعامًا كان بمصطلح النبي الكريم طعامًا طيبًا.
(( أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة ) )
زرت والد صديقي قال لي: يا عم أنا عمري 98 سنة أجريت البارحة تحليلات كاملة، قال لي: كله طبيعي، قال لي: ما أكلت قرشًا حرامًا بحياتي، من عاش تقيًا عاش قويًا.
(( يا سعد أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة ) )
2 ـ أن تنتقل من النعمة إلى المنعم:
الأدب الثاني: أن تنتقل من النعمة إلى المنعم، على الطاولة أنواع منوعة من الطعام، يجب أن تذوب محبة لله، على هذا الطعام الذي على المائدة.
3 ـ ألا تطلب حوائجك إلا من الله: