أيها الأخوة، هناك حكم ثانٍ حكم تشريعي، حكم تكليفي، يوجد فرائض، ويوجد سنن، هناك مستحبات، هناك مكرهات، هناك افعل، هناك لا تفعل، هناك مئات الألوف من الأحكام، المنهج الإسلامي منهج واسع جدًا، مثلًا:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ}
(سورة المائدة الآية: 1)
الله عز وجل أمرنا بأمر صريح، أن تلتزم بالعقد الذي أبرمته مع المسلم، المسلمون عند شروطهم، هذا أمر إلهي.
الآن:
{وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ}
(سورة الشورى)
إلى الكتاب وإلى السنة.
أيها الأخوة، الحقيقة أن الله عز وجل حينما نعرف أسماءه الحسنى، وصفاته الفضلى نحبه، وحينما نحبه نطيعه، ومن أعجب العجب أن تعرفه ثم لا تحبه، ومن أعجب العجب أيضًا أن تحبه ثم لا تطيعه.
والحمد لله رب العالمين