[أخرجه ابن خزيمة عن أبي هريرة]
الإنسان يضع لقمة في فم زوجته يراها يوم القيامة كجبل أُحد، إذًا الله عز وجل قابض يقبض صدقة المؤمن الذي أنفقها من مال حلال بيمينه، والله عز وجل قابض يقبض الأرض ويبسطها،
{وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ}
4 ـ أن الله عز وجل يقبض الرزق تأديبًا لا ضعفًا:
الله عز وجل قابض يقبض أرواح البشر، يعني يميتهم، أو يبسطها ليحيهم، والله عز وجل قابض يقبض الرزق تأديبًا لا ضعفًا.
الله عز وجل قابض يربي الناس لسعادتهم و سلامتهم:
هذه كلها من معاني اسم"القابض"والله عز وجل قابض بمعنى المربي.
عفوًا، المركبة السيارة، لماذا صنعت؟ صنعت لتسير، لكن فيها مكابح المكابح تتناقض مع علة صنعها، هي صنعت من أجل أن تسير، والمكبح يوقفها لكنه ضروري جدًا لسلامتها، وكما أن المكبح يتناقض مع علة صنع السيارة، فيحول بينها وبين أن تسير كذلك"القابض"هو سلامة لسعادة الإنسان لأن الله سبحانه وتعالى يربيه فهو رب العالمين، فالإنسان فهم المصائب بهذا الفهم يكون فقيهًا وعندئذٍ يرضى.
لذلك ربما أعطاك فمنعك، المركبة انطلقت بأعلى سرعة، فتدهورت فمات صاحبها، ربما أعطاك فمنعك، منع منك الحياة، وربما منعك فأعطاك وإذا كشف لك حكمة المنع عاد المنع عين العطاء.
والحمد لله رب العالمين