فهرس الكتاب

الصفحة 1523 من 1922

(( مَا مَسَّتْ يَدُ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يَدَ امْرَأَةٍ قَطُّ ) )

[أخرجه مسلم عن عائشة]

يعني امرأة أجنبية، الحقيقة مرة كنت أُلقي محاضرة في أمريكا في ديترويت وجاءني سؤال من أخت كريمة، تسأل عن حكم المصافحة، هي طبيبة تعمل في المستشفى، قلت لها: الملكة إليزابيث لا يصافحها إلا سبعة رجال من رعاياها، لعلو مقامها في مجتمعها بحكم القانون البريطاني، والمرأة المسلمة ملكة أيضًا، لا يصافحها إلا سبعة من محارمها لعلو مقامها في مجتمعها بحكم القانون القرآني، فهذا الجواب أعجبها كثيرًا وقبلته.

سمعت قصة في بلدٍ عربي استقبل وزيرة، فكانت الوزير المثيل لها في المطار مع كبار موظفيه، أحد هؤلاء الموظفين لم يصافحها، يبدو أنه ملتزم، متفوق جدًا في اختصاصه، لكنه ملتزم، فضلًا عن أنه متفوق ملتزم، فما صافحها، فالوزير المضيف انزعج جدًا منه، وعنفه، وأعفاه من حضور مأدبة الغداء، هذه الوزيرة الضيفة سألت الوزير المُضيف، هناك موظف كبير عندك لم يصافحني، أين هو؟ قال: والله لعله اعتذر هو صرفه من انزعاجه، قالت: أريد أن أراه، فأصرت على ذلك، طلبت أن يحضر فحضر، قالت له: لمَ لم تصافحني؟ قال لها: أنا مسلم متمسك بمنهج الله، ونحن في هذا المنهج لا نصافح امرأة أجنبية، فسمعت شرحه، وتأثرت تأثرًا بالغًا، وقالت للوزير المضيف: لو أن المسلمين أمثال هذا الموظف لكنا تحت حكمكم.

الآن عندما يسافر الإنسان إلى بلد بعيد، يريد أن يأخذ وكالة يُمتحن امتحانًا بدينه فإن كان متمسكًا أعطوه الوكالة، لأن الإنسان حينما يتمسك بمبدأ معنى ذلك أن هذا الإنسان ينطلق من قيم.

ما ورد في معاجم اللغة أيضًا عن القابض:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت