لكن لا زلنا في المثل، ممكن الساعة الثالثة في منتصف الليل أن تخترق القانون لأن علم واضع القانون لا يطولك، ويمكن في وضح النهار، نهارًا وجهارًا أن تخترق هذا القانون، قد تكون أقوى من واضع القانون، فلا يجرؤ أن يوقفك، فهذا مثل دقيق جدًا.
فأنت حينما تؤمن أن الله يراقبك، وأن الله لك بالمرصاد، وأن علم الله يطولك، وأن قدرته تطولك، بتفكير بسيط لا يمكن أن تعصيه، الله عز وجل يقول: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} .
الحياة لا تصلح إلا بالإيمان بالله:
أيها الأخوة، هذا الاسم إذا أدركت أبعاده يمكن أن يكون أحد أسباب سعادتك الأبدية، تأثرت، الله معك، الله معك لطيف، إذا شخص رافقك تضجر منه، يا أخي حل عني، الله معك لكن بلطف، {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} المعلم إذا علم أن الله يراقبه لا يعطي الطلاب عملًا سخيفًا و ينام ويرتاح.
فأنت حينما تشعر أن الله يراقبك تؤدي الواجب كاملًا، والله أيها الأخوة، هذه الحياة لا تصلح إلا بالإيمان بالله، أحيانًا إنسان يخطئ معك بالحساب يرد لك المبلغ.
والله حدثني أخ، قال لي: والله وجدت بالسيارة 20 مليون ليرة، نسيها من ركب معي، بقيت أربعة أيام أبحث عنه، إلى أن وصلت إليه وقدمت إليه المبلغ، قال ... له: أنت عندك سيارة؟ قال له: لا، أخذه لسوق السيارات واشترى له سيارة بمليون، من يجد بسيارته 20 مليون وينجو من أي مساءلة؟ يبحث عن صاحبها، يوجد بالعالم الإسلامي بطولات مذهلة.
والحمد لله رب العالمين