(( وأعوذ بك من جار سوء تراني عيناه وتسمعني أذناه إن رأى حسنة دفنها وإن رأى سيئة أذاعها ) ).
[أخرجه الطبراني عن عبد الله بن عباس] .
(( اللهم إن أعوذ بك من إمام سوء إن أحسنت لم يقبل، وإن أسأت لم يغفر ) ).
جاء عكرمة مسلمًا ماذا قال النبي الكريم؟:
(( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: يأتيكم عكرمة بن أبي جهل مؤمنًا مهاجرا فلا تسبوا أباه ـ من أبوه؟ أبو جهل، ألد أعداء النبي ـ فلا تسبوا أباه ... فإن سبّ الميت يؤذي الحي ولا يبلغ الميت ) ).
[أخرجه الحاكم عن عبد الله بن الزبير] .
أبوه لعنه الله، كان أبوه كافرًا، جاء عكرمة مسلمًا، فقال النبي الكريم:
(( فلا تسبوا أباه فإن سب الميت يؤذي الحي ولا يبلغ الميت ) ).
أرأيت إلى هذه الرقة؟.
يروى أن سيدنا عيسى كان مع أصحابه الحواريون رأوا شاة متفسخة، لها ريح لا يحتمل، فقالوا ما أنتن ريح هذه الشاة، قال: بل ما أشد بياض أسنانها، انظر إلى المؤمن يرى الإيجابيات، والآخر يرى السلبيات، قناص، كل المحاسن يتغافل عنها.
النبي الكريم رأى صهره مع الأسرى، صهره جاء ليحاربه، رآه مع الأسرى فلما رآه قال: والله ما ذممناه صهرًا، كان صهرًا ممتازًا، ما نسي المحاسن، والآن يقاتله وقع أسيرًا، فقال: والله ما ذممناه صهرًا.
أيها الأخوة، هذا موقف المؤمن من اسم"الغفار".
والحمد لله رب العالمين