غفور رحيم لمن تاب من ذنوبه، وأقلع عنها، وعزم ألا يعود إليها، وأصلح الخطأ السابق، {إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ} ، وابحثوا بالحاسوب في القرآن الكريم ضعوا كلمة البحث {مِنْ بَعْدِهَا} ، لرأيتم العجب العجاب، غفور متى؟ حينما تتوب على الله، حينما تبعد عن الذنب، حينما تعزم ألا تعود إليه، حينما تصلح الخطأ.
وعند الطبراني من حديث صحيح، من حديث شداد بن أوس رضي الله عنه ... قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا شداد:
(( إذا رأيت الناس يكنزون الذهب والفضة فاكنز هؤلاء الكلمات ) ).
[الطبراني عن شداد بن أوس]
شخص معه ملايين مملينة، ومعه أموال منقولة، وغير منقولة، وعقارات وأراضي، وأسهم، وشركات، ومعامل ... إلخ.
(( إذا رأيت الناس يكنزون الذهب والفضة فاكنز هؤلاء الكلمات: اللهم إني أسألك التثبيت في الأمور، وعزيمة الرشد، وأسألك موجبات رحمتك ) ).
[الطبراني عن شداد بن أوس]
كل إنسان مسؤول عن عمله أمام ربه سبحانه و تعالى:
ملك له ابن، قال له يا بني: اطلب وتمنى، قال له: مركبة، أغلى مركبة، طائرة خاصة، طائرة خاصة، يخت في البحر، يخت في البحر، قال له: أريد أن أكون رئيس جامعة، قال له: لا، هذه بجهد منك، اِئتني بالدكتوراه وبعدها أعطيك هذا المنصب، هناك أشياء تحتاج إلى جهد شخصي، الطيارة سهلة، المركبة سهلة، اليخت سهل، أما أستاذ جامعي؟ تحتاج إلى دكتوراه، هذه عليك، اِئتني بهذه الشهادة وخذ هذا المنصب، هذه موجبات رحمتك، انظر إلى الأدب، إذا شخص جاهل: يا رب لا تسألنا عن شيء، من قال لك ذلك؟ الله قال:
{فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ} .
(سورة الحجر) .
هذا الدعاء في أدب جم:
(( وأسألك موجبات رحمتك ) ).
أي أسألك عملًا يعد ثمنًا لرحمتك.
(( وعزائم مغفرتك، وأسألك شكر نعمتك ) ).