قوام الإنسان، طريقة مشيه، طريقة حديثه، الله عز وجل خلق كل شيء من لا شيء، على غير مثال سابق، لكن الإنسان يخلق مجازًا شيئًا من كل شيء، على مثال سابق، فرق كبير، لذلك سمح الله لذاته العلية أن يوازنها مع خلقه، قال:
{فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} .
(سورة المؤمنون) .
9 ـ الكلية الصناعية:
الكلية الصناعية بحجم هذه الطاولة، ولابد من أن تستلقي إلى جانبها 8 ساعات وثلاث مرات في الأسبوع، وتنقية الدم ليست تامة، يبقى بعض حمض البول، وهذا يسبب شدة نفسية، وتعصيب غير اعتيادي، أما الكلية التي صنعها الله عز وجل بحجم البيضة تعمل بصمت.
أنت تصمم مركبة بسنة الخطوط كلها منحنية، بسنة الزوايا حادة، بسنة النافذة الخلفية صغيرة، كالمركبات القديمة، بسنة واسعة جدًا، لكن أنت تلاحظ بعد حين يعودون إلى نموذج قديم، خيالهم الإبداعي محدود، تصور إنسان يعيش فرضًا بالمريخ، له رأس وجذع، ويدان، ورجلان، هذا خيال الإنسان، لكن الله عز وجل مبدع، كيف؟
هل تستطيع أن تحصي أشكال أوراق النبتات من أوراق كبيرة، إلى أوراق مسننة، إلى أوراق إبرية؟ والله لو ذهبت أو أمضيت كل حياتك في تعداد أنواع أوراق النبتات لا تنتهي، الله مبدع.
{بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} .
(سورة البقرة الآية: 117) .
أنواع السمك مليون نوع من الأسماك، هناك أسماك كالمزهرية، أسماك كالسحابة السوداء، أسماك شفافة، أسماك فسفورية، أسماك تدافع عن نفسها بصعقة كهربائية، ستة آلاف فولت أحيانًا، أنواع الأسماك لا يعلمها إلا الله، هناك أسماك تمشي على أرجل في قاع المحيطات.
ثمانية عشر مجلدًا حول نبتات الأبصال، وكل صفحة نوع من النبتات، ملون، وتحت هذه الصورة طباعه، يحتاج إلى هواء، إلى شمس، إلى ماء، ثمانية عشر مجلدًا وكل مجلد هكذا حجمه، وكل صفحة نبات، يا رب لو تشابهت ورقتا زيتون لما سميت"الواسع".
فضل الله عز وجل واسع لا حدود له: