يكتب الطبيب على البطاقة أخصائي، يعني الذي يخصي، وصوابها اختصاصي هناك أخطاء شائعة في اللغة العربية كثيرة جدًا، يقول أحدهم: أنا مولّع بالمطالعة، المولّع هو الثور الأحمر، ينبغي أن يقول أنا مولَعٌ بالمطالعة، حركة واحدة من مطالع إلى ثور.
تقول قِمة، وقُمة، إن قلت قُمة من القمامة، وإن قلت قِمة من الذورة.
الله عز وجل اختار اللغة العربية لتكون لغة كلامه:
الله عز وجل قال:
{وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى} .
(سورة التوبة الآية: 40) .
الإنسان قد يتوهم يتابع:
{وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا} .
(سورة التوبة الآية: 40) .
المعنى فاسد، {وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى} بعد أن كانت عليا، لكن لا يصح أن نقول {وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا} ، ماذا كانت قبل ذلك؟ {وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى} ، وقف، {وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا} دائمًا، حركة واحدة تنقل الإنسان من الكفر إلى الإيمان، أو من الإيمان إلى الكفر، أو من الجنة إلى النار، أو من النار إلى الجنة، لغة عربية اختارها الله لتكون لغة كلامه.
فقد قيل:
(( يا رسولَ الله، كيف نصلِّي عليك؟ قال: قولوا: اللَّهمَّ صَلِّ على محمد وعلى أَزواجهِ وذُرِّيَّتِهِ، كما صلَّيْتَ على آل إِبراهيم، وبَارِك على مُحمدٍ، وعلى أَزْواجِهِ وذُريته، كما باركتَ على آلِ إِبراهيم، إِنَّكَ حَميدٌ مجيدٌ ) ).
[البخاري عن أبي حميد الساعدي]
"المجيد"من أسماء الله الحسنى.
الآن"المجيد"في اللغة من صيغ المبالغة على وزن فعيل، ماجد، مجيد، فعله مجد، يمجد، مجدًا، وتمجيدًا، الماضي، والمضارع، والمصدر.
و"المجيد"هو الكريم الفعّال، وقيل إن جمع في الإنسان شرف الذات إلى حسن الفعال سمي مجيدًا، وفعيل أبلغ من فاعل، فاعل قد يعني مرة واحدة، كاتب، قارئ.