الأمر بيد الله فمن تعلق بالدنيا جعل الله فقره بين عينيه وشتت عليه شمله:
بعض الآثار القدسية:
(( عبدي خلقت لك السماوات والأرض ولم أعيَ بخلقهن، أفيعييني رغيف أسوقه لك كل حين، عبدي لي عليك فريضة، ولك علي رزق، فإذا خالفتني في فريضتي لم أخالفك في رزقك، وعزتي وجلالي، إن لم ترضَ بما قسمته لك فلأسلطن عليك الدنيا تركض فيها ركض الوحش في البرية، ثم لا ينالك منها إلا ما قسمته لك ولا أبالي، وكنت عندي مذمومًا، أنت تريد، وأنا أريد، فإذا سلمت لي فيما أريد كفيتك ما تريد، وإن لم تسلم لي فيما أريد أتعبتك فما تريد، ثم لا يكون إلا ما أريد ) )
الأمر بيد الله، أنت تريد يا عبدي
(( وأنا أريد، فإذا سلمت لي فيما أريد كفيتك ما تريد، وإن لم تسلم لي فيما أريد أتعبتك فما تريد، ثم لا يكون إلا ما أريد ) )
(( من أصبح وأكبر همه الآخرة جعل الله غناه في قلبه، وجمع عليه شمله، وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن أصبح وأكبر همه الدنيا جعل الله فقره بين عينيه وشتت عليه شمله، و لم يؤته من الدنيا إلا ما قدر له ) )
[الترمذي عن أنس]
وقد قيل: ما تعلق أحد بحب الدنيا إلا أصيب منها بثلاث، شغلٍ عناء، وأملٍ لا يدرك منتهاه، وفقر لا يدرك غناه.
(( من أصبح وأكبر همه الآخرة تأتيه الدنيا وهي راغمة، أما ومن أصبح وأكبر همه الدنيا ـ تتفلت منه، يخسر الدنيا والآخرة. ) )
من بعض الأدعية:
اللهم إنا نعوذ بك من عضال الداء ـ من مرض وبيل ـ ومن شماتة الأعداء ومن السلب بعد العطاء.
على كل عبد ألا يخافن العبد إلا ذنبه ولا يرجون إلا ربه:
الشيء الأخير: أن المؤمن واثق من حفظ الله له، وقد علمنا القرآن الكريم أن نكون بهذه الثقة، قال:
{قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا}
(سورة التوبة الآية: 51)