فهرس الكتاب

الصفحة 1419 من 1922

أيها الأخوة، المعول عليه المعية الخاصة، لأن حفظ الله لك أحد أكبر أسبابه المعية الخاصة، إلا أن الحقيقة الدقيقة هي أن معية الله الخاصة التي يعول عليها لها ثمن.

أن تطمع بعطاء كبير بلا ثمن، من السذاجة، الله عز وجل لا يحابي خلقه أبدًا هناك قواعد دقيقة، فكلما كان المؤمن أكثر وعيًا يطبق هذه القواعد لينال هذه النتائج.

إذًا المعية الخاصة هي المعية المعول عليها في الحفظ، الله عز وجل يحفظك إذا كنت معه، وإذا كنت معه كان معك.

(( ابن آدم اطلبني تجدني، فإذا وجدتني وجدت كل شيء ) )

[تفسير ابن كثير]

من اصطلح مع الله ألقى الله في قلبه الأمن و السعادة و الطمأنينة:

أيها الأخوة، أحد أكبر أسباب التوجيه إلى الدين، ما الذي يربطك بالدين؟ لماذا أنت تقبل على رب العالمين؟ لماذا تحرص على طاعة الله؟.

سؤال: قد يقول قائل إن أفكار الدين هي التي تشدني إليه، هذا الكلام صحيح إلى حدٍّ ما، أفكار الدين رائعة، الدين قدم لك تفسيرًا عميقًا، دقيقًا، متناسقًا، للكون والحياة والإنسان، أعطاك التفسير الجامع المانع، أعطاك التفسير الذي لم يظهر في المستقبل ما ينقضه، فالمؤمن يتمتع بما يسمى بالأمن العقدي، هناك حقائق صارخة، ودقيقة للكون والحياة والإنسان.

{فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى}

(سورة طه)

{فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}

(سورة البقرة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت