فهرس الكتاب

الصفحة 1417 من 1922

طبيب في أمريكا، رفع راية الجري، والجري مفيد جدًا للقلب، لكنه قال: إن الذي يجري لا يصاب بآفة قلبية إطلاقًا، وله مقالات، وندوات، وكتب، وهو يجري في اليوم 20 كم، عمره بين الأربعين والخمسين، مات وهو يجري، لا لأن الجري خطأ، الجري صواب، ولكنه لأنه أله الجري ونسي الله عز وجل، يؤتى الحذر من مأمنه، في آلاف القصص حول ذلك.

ورد في الأثر القدسي أن الله عز وجل يخاطب بعض عباده يوم القيامة، يقول:

(( عبدي أعطيتك مالًا فماذا صنعت فيه؟ يقول: يا رب! لم أنفق منه شيئًا مخافة الفقر على أولادي من بعدي، يقول الله له: ألم تعلم بأني أنا الرزاق ذو القوة المتين؟ إن الذي خشيته على أولادك من بعدك قد أنزلته بهم، يقول لعبد آخر: عبدي أعطيتك مالًا فماذا صنعت فيه؟ يقول: يا رب أنفقته على كل محتاج ومسكين، لثقتي أنك خير حافظًا وأنت أرحم الراحمين، فيقول الله له: أنا الحافظ لأولادك من بعدك ) )

[ورد في الأثر]

أيها الأخوة، قضية الحفظ شيء يهم كل مؤمن، حفظ الله هو المنجي، هو الحقيقي، أما إذا أخذت أسباب الحفظ ما في مانع، بل لابدّ من أن تأخذها، لكن إياك أن تنسى الله عز وجل، لو نسيت الله عز وجل، يؤتى الحذر من مأمنه.

(( ولا ينفعُ ذَا الجَدِّ منك الجَدُّ ) )

[البخاري عن معاوية]

واسم"الحفيظ"من أقرب الأسماء إلى الإنسان، الله عز وجل يحفظ له صحته، يحفظ له ماله، يحفظ له أهله، يحفظ له إيمانه، وهذا الحفظ له ثمن هو طاعة الله عز وجل.

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت