فهرس الكتاب

الصفحة 1407 من 1922

الآن هذه العقيدة، سلوك، سلوك العبد الحامد يحمد بالقلب، وباللسان، وبالجوارح، هناك حمد بالقلب، يعني معتقد الله كامل، أفعاله كاملة، عدله مطلق، رحيم، حتى إذا شيء ما فهمه يقول هناك حكمة لا أعرفها، ظنه بالله حسن، يحسن الظن بالله، أما الذي يسيء الظن بالله ليس مؤمنًا.

{الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ}

(سورة الفتح الآية: 6)

{وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا}

(سورة الأحزاب)

كن عن هموك معرضا وكل الأمور إلى القضا

وابشر بخير عاجل تنسى فيه ما قد مضى

فلرب أمر مسخط لك في عواقبه رضا

ولربما ضاق المضيق ولربما اتسع الفضا

الله يفعل ما يشاء فلا تكن معترضا

الله عودك الجميل فقس على قد مضى

لا بد من أن تعرف الله حتى تحبه.

أيها الأخوة، سيدنا علي رضي الله عنه يقول: يا بني الناس ثلاثة، عالم رباني، ومتعلم على سبيل نجاة، وهمج رعاع، أتباع كل ناعق، لم يستضيؤوا بنور العلم، ولم يلجؤوا إلى ركن وثيق، فاحذر أن تكون منهم، ما الناس سوى قوم عبدوك، وغيرهم همجٌ همجُ.

الآن نحن نعيش بمجتمع همجي، مجتمع القتل، مجتمع القهر، مجتمع التطهير العرقي، مجتمع العنصرية، مجتمع الحصار الاقتصادي، مجتمع إذلال الإنسان، مجتمع سلب حقوق الإنسان، ما الناس سوى قوم عبدوك، وغيرهم همجٌ همجُ.

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت