فهرس الكتاب

الصفحة 1402 من 1922

أما النبي عليه الصلاة والسلام كان إذا قام من الليل يتهجد قال:

(( اللهم لك الحمد، أنتَ نور السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت قيم السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت ملك السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد، أنت الحق، ولقاؤك حق، ووعيدك حق، وعذاب القبر حق، والجنة حق، والنار حق، والساعة حق، والقبور حق، ومحمد حق، اللهم بك آمنت، ولك أسلمت وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخَّرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت، ولا إله غيرك ) )

[أخرجه مسلم وابن خزيمة عن عبد الله بن عباس]

هذا من تهجد النبي عليه الصلاة والسلام.

{أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآَنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآَنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا * وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا}

(سورة الإسراء)

أعلى مقام في بني البشر المقام المحمود، بل هو الوسيلة، وقد قال عليه الصلاة والسلام:

(( سَلُوا الله ليَ الوَسِيلةَ، قالوا: يا رسولَ الله، وما الوسيلةُ؟ قال: أعلى درجة في الجنة، لا ينالُها إِلا رجل واحد، أرجو أن أكونَ [أنا] هو ) )

[أخرجه الترمذي عن أبي هريرة]

حمد العبد لربه يقوم على مدحه بصفات الكمال و الجلال:

أيها الأخوة، لو دخلنا في التفاصيل، حمد العبد لربه، يقتضي اعتقادًا وسلوكًا، هناك اعتقاد، وهناك سلوك، أي أنك أيها الإنسان لا تسمى حامدًا إلا إذا اعتقدت اعتقادًا معينًا، وإلا إذا سلكت سلوكًا معينًا، أما الاعتقاد فأن توقن بأن الحمد يقتضي مدح المحمود بصفات الكمال كله.

{وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا}

(سورة الأعراف الآية: 180)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت