أي أنك إذا تأملت في أفعاله تحمد حكمته، فكل شيء وقع أراده الله، وكل شيء أراده الله وقع، وإرادة الله متعلقة بالحكمة المطلقة، والحكمة المطلقة متعلقة بالخير المطلق، كل شيء وقع أراده الله، لأنه لا يليق أن يقع في ملك الله ما لا يريد، وكل شيء أراده الله وقع، هذه الإرادة بمعنى السماح متعلقة بالحكمة المطلقة، أي أن الذي وقع لو لم يقع لكان الله ملومًا، أو أن الذي وقع لو لم يقع لكان نقصًا في حكمة الله، هذه الحكمة المطلقة متعلقة بالخير المطلق.
ففي العالم المادي الشيء الذي وقع قد يكون شرًا نسبيًا، لكن لأن الله سمح به ورآه خيرًا، علمه من علمه، وجهله من جهله، قال تعالى:
{وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}
(سورة السجدة)
ورود اسم الحميد في السنة الشريفة:
أما هذا الاسم في السنة الصحيحة فقد ورد عند البخاري من حديث كعب بن عجرة رضي الله عنه أنه قال:
(( سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا: يا رسول الله كيف الصلاة عليكم أهل البيت؟ قال: قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيب، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ) )
هذا القسم من هذا الدرس أين ورد هذا الاسم في القرآن مفردًا ومقترنًا في الكتاب وفي السنة.
معاني الحميد في اللغة: