فهرس الكتاب

الصفحة 1333 من 1922

{قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ * قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ}

(سورة يونس)

سيدنا إبراهيم، ألقي في النار فقال الله للنار:

{نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ}

(سورة الأنبياء)

سيدنا محمد وهو في الغار، يقول له الصديق:

(( نظرتُ إِلى أقدام المشركين ونحن في الغار على رؤوسنا. فقلت: يا رسول الله لو أن أحدهم نظر إِلى قَدَمْيه أبْصَرَنَا تحت قدميه. فقال: يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما ) )

[أخرجه البخاري ومسلم والترمذي عن أنس بن مالك]

إذا كان الله معك فمن عليك؟ وإذا كان عليك فمن معك؟ ويا رب ماذا فقد من وجدك، وماذا وجد من فقدك؟ من أجل أن يكون الله وليك ينبغي أن تكون وليه، يعني بطاعته، وعبادته، والتقرب إليه.

(( عبدي كن لي كما أريد أكن لك كما تريد، أنت تريد وأنا أريد، فإذا سلمت لي فيما أريد كفيتك ما تريد، وإن لم تسلم لي فيما أريد أتعبتك فيما تريد ثم لا يكون إلا ما أريد ) )

[ورد في الأثر]

فمن أجل أن يكون الله ولينا ينبغي أن نكون أولياءه بطاعتنا له، ومعرفتنا به وتوكلنا عليه.

أيها الأخوة، الخير كله، والنجاح كله، والفلاح كله، والتوفيق كله، والتفوق كله أن تكون وليًا لله، ولن تكون وليًا له إلا إذا أطعته.

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت