فهرس الكتاب

الصفحة 1327 من 1922

الولاية الخاصة:

أما الولاية الخاصة: هذه تعني المؤمنين، ولاية الله للمؤمنين ولاية حفظ، الآية الكريمة قد يغيب معناها عن معظم المؤمنين:

{قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا}

(سورة التوبة الآية: 51)

لم يقل علينا، يعني المؤمن الصادق، المستقيم، لا ينبغي أن يتشاءم، لأن الله يطمئنه،

{قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا}

{لَنْ}

لتأبيد النفي

{إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا}

من خير، من حفظ، من عطاء، من توفيق، من نصر.

{الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ * نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ}

(سورة فصلت)

معاملة الله المؤمن معاملة خاصة و عدم تخليه عنه:

أيها الأخ المؤمن، أيها المستقيم على أمر الله، يا من تخطب ود الله، يجب أن تؤمن يقينًا أن الله لن يتخلى عنك، ولك معاملة خاصة، يؤكد هذا آيات كثيرة:

{أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ*}

(سورة القصص)

{أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ}

(سورة الجاثية الآية: 21)

في الدنيا.

{وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ}

(سورة الجاثية)

أتمنى أن يكون واضحًا لديكم أن وعد الله فوق كل ظرف، بأي بلد متقدم، متخلف، غني، فقير، في شدة عامة، في غلاء، في وضع صعب، إذا وعد الله المؤمن بحياة طيبة فلابد من أن يصل إليها، في أي ظرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت