أنت حينما تعتدي على مال أخيك لن يستجاب دعاؤك، أنت حينما تأكل المال الحرام عدوانًا وظلمًا لا يستجاب دعاؤك، أنت حينما تستعلي على أخيك لا يستجاب دعاؤك، أنت حينما تتكبر لا يستجاب دعاؤك،
{ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ}
5ـ أن يكون المسلم متواضعًا هينًا لينًا مجيبًا لدعوة أخوانه:
ومن آداب الدعاء: أن يكون المسلم متواضعًا، هينًا، لينًا، مجيبًا لدعوة أخوانه، ألم أقل لكم دائمًا: يجب أن تتخلق بخلق مشتق من كمال الله، الله عز وجل مجيب، أنت في طبيعتك تستجيب لمن تدعوه إذًا أنت مستجاب الدعوة.
على الإنسان أن يراجع حساباته إذا لم يُستجب دعاؤه:
لذلك تعد حالة عدم استجابة الدعاء مصيبة كبيرة، النبي عليه الصلاة والسلام فيما ورد في صحيح مسلم من أدعيته:
(( اللَّهمَّ إني أعوذ بك من العجْزِ، والكَسَلِ، والجُبنِ، والبُخْلِ والهَرَمِ، وعذاب القبر، اللَّهمَّ آتِ نَفسي تَقْوَاها، وزَكِّها أَنت خَيرُ مَنْ زكَّاهَا، أَنتَ وَلِيُّها ومولاها، اللَّهمَّ إِني أَعوذ بك من علم لا ينفعُ، ومن قَلبٍ لا يَخشَع، ومن نَفسٍ لا تشبع، ومن دعوة لا تُستَجَاب لها ) )
[أخرجه مسلم والترمذي والنسائي عن زيد بن أرقم]
أنت حينما تدعو فلا يستجاب لك راجع حساباتك، عندك خلل كبير، لكن ألا يذوب الإنسان محبة لله حينما يستمع إلى هذا الحديث؟:
(( إِنَّ رَبَّكُمْ حَيِيٌّ كَرِيمٌ، يَستَحي من عبده إذا رَفَعَ إليه يديه أنْ يَرُدَّهُما صِفْرا خَائِبَتَيْنِ ) )
[أخرجه أبو داود والترمذي عن سلمان الفارسي]