فهرس الكتاب

الصفحة 1302 من 1922

وجد الضغط معتدلًا جدًا، وجسم المريض بحاجة إلى غذاء دسم فأمر أن يُطعم أطيب الطعام.

فأنت إن كان شأنك مع الله الطاعة فقرار الله الإكرام، وإن كان شأنك مع الله لا سمح الله ولا قدر المعصية فشأن الله معك التأديب

{كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَانٍ}

اليوم طور، الآن أنت مقبل، القرار الإلهي التكريم، الآن في جزء من المال حرام، القرار الإلهي تطهير مالك من هذا المال الحرام، يتلف المال، أنت متواضع شأن الله عز وجل أن يكرمك، أن يرفع شأنك، في تكبر، شأن الله عز وجل أن يحجمك، أنت منفق شأن الله أن يرزقك، أنت مقتر شأن الله أن يضيق عليك

{كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَانٍ}

إن أردت أن يكون الله لك كما تريد فكن له كما يريد.

(( أنت تريد وأنا أريد فإذا سلمت لي فيما أريد كفيتك ما تريد، وإن لم تسلم لي فيما أريد أتعبتك فيما تريد، ثم لا يكون إلا ما أريد ) )

[ورد في الأثر]

آية دقيقة جدًا:

{كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَانٍ}

ما شأنك؟ الطاعة؟ شأن الله الإكرام ما شأنك؟ لا سمح الله ولا قدر المعصية؟ شأن الله التأديب، ما شأنك؟ الإسراف في الإنفاق على ملذاتك؟ شأن الله التقتير، ما شأنك؟ الإنفاق في الأعمال الصالحة؟ شأن الله التوسعة ما شأنك؟ الخضوع لله؟ شأن الله الإعزاز، يعزك، ما شأنك الكبر على العباد؟ شأن الله الإذلال

{كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَانٍ}

إذا أردت أن تعرف مقامك فانظر فيما استعملك، جميع الخلائق تستند إليه وتعتمد عليه.

صدق الإيمان والولاء شرط إجابة الدعاء:

الآن شرط إجابة الدعاء: جميع الخلائق تدعوه إما بلسانها أو بحالها، عندنا لسان المقال، ولسان الحال، لذلك شرط إجابة الدعاء: صدق الإيمان والولاء، فالله حكيم في إجابته، قد يعجل أو يؤجل، على حسب السائل والسؤال، أو يلطف بعبد فيختار له ما يناسب الحال، أو يدخر ما ينفعه عند المصير والمآل، لكن الله تعالى يجيب عبده حتمًا، ولا يخيب ظنه أبدًا، كما وعد وقال وهو أصدق القائلين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت