فهرس الكتاب

الصفحة 1265 من 1922

الآن حقيقة دقيقة جدًا تتعلق بنا نحن المؤمنين، الحقيقة أن الله عز وجل إذا أحبّ عبدًا جعل حوائج الناس إليه، لا تضجر إذا أقبل الناس عليك، لا تضجر إذا طُرق بابك كثيرًا، لا تضجر إذا تحلق الناس حولك، إذا أحبّ الله عبدًا جعل حوائج الناس إليه، علامة محبة من الله.

(( عبدي أنا خلقت الخير والشر، فطوبى لمن قدرت على يده الخير، وويل لمن قدرت على يده الشر ) )

[أخرجه الطبراني عن عبد الله بن عباس]

إذا أردت أن تعرف مقامك فانظر فيما استعملك، ما دورك في الحياة؟ ما وظيفتك؟ هل تلقي الحقائق على الناس أم تلقي عليهم الضلالات؟ هل تلقي في قلوبهم الأمن أم تلقي في قلوبهم الخوف؟ هل تأخذ منهم ما لك عندهم، أم تأخذ منهم ما ليس لك عندهم؟.

أيها الأخوة، ينبغي لكل واحد أن يحاسب نفسه حسابًا في الدنيا، حتى يكون حسابه يسيرًا يوم القيامة، من حاسب نفسه في الدنيا حسابًا يسيرًا كان حسابه يوم القيامة عسيرًا، ومن كان يحاسب نفسه في الدنيا حسابًا عسيرًا كان حسابه يوم القيامة عسيرًا.

{فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ}

(سورة الحجر)

الإنسان الأحمق من توهم أنه لا يوجد حساب و عذاب بعد الموت:

هناك سؤال:

{أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى * أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى * ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى * فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى}

(سورة القيامة)

يعني أن يتوهم الإنسان أن لا حساب، ولا عذاب، هذا غباء ما بعده غباء، وهذه سذاجة ما بعدها سذاجة،

{أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى}

{أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ}

(سورة المؤمنون)

أنواع الإيمان:

1 ـ الإيمان الحسي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت