ومن سعادة المرء أن يحب زوجته، لأنها حليلته، ولأنها أم أولاده، والأمر بيدك، الله عز وجل ما كلفنا ما نطيق، قال تعالى:
{لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا (286) }
(سورة البقرة)
ينبغي أن تكون رفيقا بنفسك ورفيقا بزوجتك.
3 -الرفق بالأولاد:
وينبغي أن تكون رفيقًا بأولادك، الحديث الرائع:
(( علموا، ولا تعنفوا، فإن المعلم خير من المعنف ) )
[الجامع الصغير عن أبي هريرة بسند ضعيف]
علم ولا تعنف، استخدم المكافآت بدل العقوبات، لا تقل: لو أن رحلا لم يصلِّ الصبح سوف أضربه، هناك كلام آخر، من صلى معي الفجر سوف أكافئه بمبلغ من المال أو بهدية، أسلوب المكافآت رائع جدًا، اجعل العلاقة بينك وبين أولادك علاقة طيبة، أنا لا أشك أن كل أب يحب أولاده، لكن يقسوا عليهم اجتهادهًا، وهذا خطأ كبير، حتى إنهم علمونا في الجامعة في علم النفس التربوي أن الأم التي ترضع ابنها، إن أرضعته برقة ولطف فمن نتائج هذا الإرضاع بهذه الطريقة أخلاق رضية، أما إذا أرضعته بعنف فربما كان هذا الإرضاع هو سبب في قسوته أحيانًا،.
شيء دقيق جدًا، فلذلك:
(( علموا، ولا تعنفوا، فإن المعلم خير من المعنف ) )
4 -الرفق بالوالدين:
بقي الوالدان، العطف في اللغة يفيد التجانس.
مثلا: لا تقل: اشتريت مئة دنم من الأرض وملعقة، لا تناسب إطلاقًا، اشتريت أرضا وبيتًا، أو مركبة وبيتًا، ملعقة وشوكة، هل تصدق أن الله سبحانه وتعالى رفع بر الوالدين إلى مستوى عبادته، قال تعالى:
{وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا (23) }
(سورة الإسراء)
لأنه عطف الإحسان بالوالدين على عبادة رب العالمين، فرفع البر إلى أعلى مستوى.
{وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا (23) }
(سورة الإسراء)