بعض علماء البلاغة يأتي بشاهد على المشاكلة سألوه: أنطبخ لك طعامًا؟ قال اطبخوا لي جبة وقميصًا، فجعل الجبة والقميص تُطبخان كما يطبخ الطعام من باب المشاكلة.
الله عز وجل يدافع عن المؤمنين فمن كان مع الله كان الله معه:
قضية المشاكلة
{إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا}
يتآمرون، يخططون، يوقعون الشر بالناس، لكن الله سبحانه وتعالى ولي المؤمنين.
{اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آَمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ}
(سورة البقرة الآية: 257)
فإذا تابع أعداء الله كيدًا ظالمًا لئيمًا، فالله عز وجل يدبر تدبيرًا حكيمًا عادلًا رحيمًا، يحمي به المؤمنين، من باب المشاكلة سمى الله جل جلاله تدبيره الحكيم، الذي يحمي به المؤمنين سماه كيدًا من باب المشاكلة، فهذا معنى قوله تعالى:
{إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا * وَأَكِيدُ كَيْدًا}
يستنبط من هذا الآية الكريمة التي تؤكد أن الله يدافع عن الذين آمنوا والآية واضحة، وقطعية الدلالة:
{إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آَمَنُوا}
(سورة الحج الآية: 38)
فإذا كنت مع الله كان الله معك.
كن مع الله ترى الله معك واترك الكل وحاذر طمعك
و إذا أعطاك من يمنعه ثم من يعطي إذا ما منعك
الله عز وجل مع المؤمنين بالتأييد والتوفيق والنصر: أيها الأخوة الكرام، قال العلماء: الله مع كل مخلوق، سمى العلماء هذه المعية: معية عامة.
{وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ}
(سورة الحديد الآية: 4)
معكم بعلمه، لكن هناك معية خاصة، إذا قال الله عز وجل:
{وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ}
(سورة الأنفال)
{أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ}
(سورة البقرة)
{إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}
(سورة البقرة)