والله هو"المتين"هو القوي في ذاته، الشديد الواسع، الكبير المحيط، فلا تنقطع قوته ولا تتأثر قدرته.
والله هو"المتين"هو القوي الشديد، المتناهي في القوة والقدرة، الذي لا تتناقص قدرته.
أنت لاحظ إنسان بالستين غير الأربعين، بالأربعين غير بالثلاثين، كلما تقدمت به السن تناقصت قدرته.
أيها الأخوة، والله هو"المتين"الذي لا يلحقه في أفعاله مشقة، أنت قوي لكن هناك حدود لقوتك، بعد جري 30 كم تصاب بالإعياء، إذا قلنا الله"المتين"، يعني قدرته بالغة الشدة، لا نهاية لها.
والله هو"المتين"الذي لا يلحقه في أفعاله مشقة، ولا كلفة، ولا تعب.
والله هو"المتين"أي بالغ القدرة وتامها، وهو شديد القوة"المتين".
هذه الشروح لاسم"المتين"، إذًا شرحنا اسم الله الذي سمى ذاته العلية،
{إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ}
ردّ الله سبحانه وتعالى على كيد الظالم بتدبير حكيم يحمي به المؤمنين:
أيها الأخوة، الآن في موضوع جديد متعلق بالـ"المتين"حينما قال الله عز وجل:
{إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ}
(سورة الأعراف)
الكيد هو التدبير، هناك آية ثانية:
{إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا}
(سورة الطارق)
أولًا ما كل اسم فاعل يمكن أن يكون اسمًا لله عز وجل إذا اشتق من فعله
{إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا}
{وَأَكِيدُ كَيْدًا}
(سورة الطارق)
لا يجوز أن تقول إن الله كائد، قال علماء البلاغة: هذا يسمى المشاكلة يعني أعداء الله عز وجل قد يكونون أقوياء، ويخططون، ويمكرون، ويكيدون، والله سبحانه وتعالى يرد على كيدهم الظالم بتدبير حكيم يحمي به المؤمنين، هذا التدبير الحكيم الذي يحمي به المؤمنين يسمى كيدًا
{إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا * وَأَكِيدُ كَيْدًا}
سماه الله كيدًا تسمية مشاكلة.