فهرس الكتاب

الصفحة 1182 من 1922

إنسان بأعلى درجات الذكاء، له عمل تجاري أكل المال الحرام، وهو في أعلى درجات الذكاء غش المسلمين، وهو بأعلى درجات الاحتياط، يؤتى الحذر من مأمنه يرتكب حماقة ما بعدها حماقة، يسبب دمار نفسه، المعاصي تسبب الضعف، والطاعة تسبب القوة، والتقوى أقوى.

هناك صفقة فيها شبهة، المؤمن يركلها، لكن غير المؤمن يغرى بها، على أنها فيها شبهة، وفيها معصية يأخذها، فقد تكون هذه الصفقة سبب خسارته، أو سبب إفلاسه.

أنا أضع يدي على خصائص يحتاجها كل مؤمن، الطاعة سبب التوفيق والطاعة سبب النمو، والطاعة سبب التألق، والطاعة سبب القوة، والطاعة سبب الحفظ، والطاعة سبب التأييد، والطاعة سبب التوفيق، إن أردت أن تكون قويًا في عملك أقم هذا العمل على منهج الله، لا تعبأ بشيء يغريك، أو بتهديد يخيفك، المؤمن لا يتأثر لا بسبائك الذهب اللامعة، ولا بسياط الجلادين اللاذعة، يرى أن الله هو كل شيء، وأنه مع الله، وإذا كان الله معك فمن عليك؟ وإن كان الله عليك فمن معك؟ ويا رب ما فقد من وجدك؟ وماذا وجد من فقدك؟.

{وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا}

(سورة الأحزاب)

من لم تحدث المصيبة في نفسه موعظة فمصيبته في نفسه أكبر:

دائما اتهم نفسك، لا تحابي نفسك، وقعت في أشكال أين المعصية؟ أين المخالفة؟ أين الدخل الحرام؟ بلا سبب لا يوجد مصيبة:

{وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ}

من لم تحدث المصيبة في نفسه موعظة فمصيبته في نفسه أكبر, أكبر مصيبة ألا تتعظ بالمصيبة.

{وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ}

(سورة الشورى الآية: 30)

(( ما من عثرة، ولا اختلاج عرق، ولا خدش عود إلا بما قدمت أيديكم، وما يغفر الله أكثر ) )

[أخرجه ابن عساكر عن البراء]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت