"القوي"في بطشه، أحيانًا إنسان طاغية يتفنن في إذلال العباد، تأتي قدرة الله عز وجلّ فيبطش به، ترتاح النفوس، وسبحان من قهر عباده بالموت، مطلق المشيئة والأمل في مملكته، والله هو"القوي"سبحانه، لا يعتريه ضعف أو قصور، قيوم لا يتأثر بوهم أو فتور، ينصر من نصره، ويخذل من خذله.
{إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ}
(سورة محمد الآية: 7)
هناك هدف للمسلمين الآن يفوق من أن ننتصر على أعدائنا وما أكثرهم؟ أكبر هدف الراحة لنا أن ننتصر، أن نستمع أننا أقوياء، وانتصرنا، النصر بيد الله، وثمنه بيدنا الثمن أن ننصر الله، أن ننصر دين الله،
{إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ}
{إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ}
(سورة آل عمران الآية: 160)
وإذا كان الله معك فمن عليك، وإذا كان عليك فمن معك، ويا رب ماذا فقد من وجدك وماذا وجد من فقدك؟
4 ـ كتب الغلبة لنفسه فقط:
و"القوي"سبحانه، الذي كتب الغلبة لنفسه فقط، بالمناسبة: أحيانًا تأتي كلمة كتب مقترنة بفعل الله، الله عنده كتابة؟ نحن بني البشر نكتب، لماذا؟ الشيء إذا موثق بالكتابة مريح، يقول لك: معي سند، معي موافقة خطية، معي إيصال، معي عقد، الإنسان من ضعفه بحياته هناك اتفاقات شفهية، و اتفاقات كتابية، أي اتفاق شفهي يُنكر، أما الكتابة ثابتة، فالله عز وجل مراعاة لعقليتنا يقول:
{كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ}
(سورة الأنعام الآية: 54)
اطمئن.
{كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي}
(سورة المجادلة الآية: 21)
إذا جاءت كلمة كتب مقترنة بفعل الله عز وجل كي يطمئن عباده، الآية:
{كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي}
هذه آيات زوال الكون أهون على الله من ألا تتحقق:
{إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ}
(سورة المجادلة)
{إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آَمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}
(سورة غافر الآية: 51)