فهرس الكتاب

الصفحة 1106 من 1922

إذًا ينبغي أن نعلم سنة النبي صلى الله عليه وسلم القولية، ما الذي يمنع أن يكون في كل بيت كتاب في الأحاديث الصحيحة نقرأها، ونطبقها، هذا من لوازم معرفة أحكام هذا الدين.

الآن وينبغي أن نعرف سيرته، وأقول لكم مرة ثانية: معرفة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم فرض عين على كل مسلم، الدليل: الله عز وجل حينما قال:

{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا}

(سورة الأحزاب)

كيف يكون النبي صلى الله عليه وسلم أسوة لنا إن لم نعرف سيرته؟ كيف كان في بيته؟ كيف كان مع زوجته؟ كيف كان مع أولاده؟ كيف كان مع جيرانه؟ كيف كان مع أصحابه؟ كيف كان في سلمه؟ في حربه؟ في حله؟ في ترحاله؟ لأن الله عز وجل جعله أسوة لنا،

{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا}

إذًا يقتضي أن يكون النبي أسوة لنا بأن نعرف سيرته، فالمؤمن يتعالى عن كل نقص في معرفة سنة النبي صلى الله عليه وسلم القولية، ومعرفة سيرة النبي العملية.

زوال الكون أهون على الله من ألا يحقق وعوده للمؤمنين:

الآن هذه العبادات المسلمون في الأعمّ الأغلب يؤدون هذه العبادات، ولكن الذي نراه أن حالهم لا يرضي، وأن وعود الله في القرآن الكريم رائعة جدًا.

{وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ}

(سورة الروم)

{إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آَمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}

(سورة غافر الآية: 51)

{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت