{فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ وَلَا يُرَدُّ بَاسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ}
(سورة الأنعام)
الآية فيها معنى دقيق، تقتضي رحمته الواسعة ألا
{يُرَدُّ بَاسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ}
أناس شردوا عن الله، يمكن أن يعالجهم، يمكن أن يسوق لهم بعض الشدائد، يمكن أن يؤدبهم، تقتضي رحمته أن يؤدبهم لا أن يدعهم.
الذي عنده يتيم، بمحله التجاري وسرق، أيهما أفضل؟ أن يطرده ليتابع السرقة عند غيره، أم أن يؤدبه ويبقيه عنده؟ تقتضي الرحمة أن تؤدب لا أن تطرد، تقتضي الرحمة أن تعالج لا أن تحكم عليه بالسقوط.