ومالي سوى فقري إليك وسيلة فبالافتقار إليك فقري أدفع
ومالي سوى قرعي لبابك حيلة فإذا رددت فأي باب أقرع
الحكمة من جعل الإنسان ضعيفًا:
الله عز وجل لحكمة بالغة بالغة جعلك ضعيفًا لماذا؟ من أجل أن تفتقر في ضعفك فتسعد بافتقارك، ولو جعلك قويًا لاستغنيت بقوتك فشقيت باستغنائك، جعلك مفتقرًا إليه، لذلك أقول دائمًا: إذا كان الله معك فمن عليك، وإذا كان الله عليك فمن معك؟ ويا رب ماذا فقد من وجدك؟ وماذا وجد مَن فقدك؟ وإذا كان الله معك فمن عليك؟ وإذا كان عليك فمن معك؟
كن مع الله تر الله معك واترك الكل و حاذر طمعك
و إذا أعطاك من يمنعه ثم من يعطي إذا ما منعك
4 ـ عظيم في قهره:
الله عز وجل عظيم في قهره، في ظلام، في طغاة، في مستكبرين متغطرسين متألهين، الله عز وجل هو الله الواحد القهار، سبحان من قهر عباده بالموت، سبحان من قهر الأمم الظالمة، قال تعالى:
{وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ (34) }
(سورة الأعراف)
كما أن لكل فرد أجل لكل قوم أجل، هذا الأجل ينتهي، وينتهي الطغيان، وينتهي الاستبداد، وينتهي التأله، وينتهي التكبر:
(( الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي، وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي، فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا قَذَفْتُهُ فِي النَّارِ ) )
[أبو داود، ابن ماجه، أحمد عن أبي هريرة]
الله عز وجل يقول:
{وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ}
(سورة المؤمنون الآية: 44)
كانوا أممًا قويةً فصاروا أخبارًا سطرها التاريخ.
5 ـ عظيم في سلطانه: