فهرس الكتاب

الصفحة 1059 من 1922

{وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى}

فكأن الآية تشير إلى أن هناك عادًا ثانية، يعاني منها العالم ما يعاني، على كل أهلكها:

{فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ * سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ}

(سورة الحاقة)

عاد ماذا فعلت؟

{طَغَوْا فِي الْبِلَادِ}

(سورة الفجر)

لم يقل: طغوا في بلدهم، بل

{فِي الْبِلَادِ}

{فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ}

(سورة الفجر)

في قصف وفي إفساد، القصف بالصواريخ والطائرات والإفساد بالأفلام:

{فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ * إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ}

(سورة الفجر)

هذه صفات قوم عاد وقد تنطبق بالتمام والكمال على عاد الثانية.

المؤمن الحق من ذكر الله كثيرًا:

أيها الأخوة، النقطة الدقيقة جدًا في هذا الاسم لا بد من تمهيد، الله عز وجل يقول:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (41) }

(سورة الأحزاب)

نحن بالطباعة في عندنا طريقة في إبراز أهمية الكلمة، أحيانًا تلون بلون أحمر طريقة، أحيانًا تكتب بحرف عريض أسود، أحيانًا يوضع تحتها خط للفت النظر إلى أن هذه الكلمة أساسية في الجملة هي مركز الثقل لأن المنافق يذكر الله، قال تعالى:

{وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا (142) }

(سورة النساء)

الأمر هنا لا ينصب على الذكر ينصب على الذكر الكثير:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (41) }

(سورة الأحزاب)

الأمر هنا لا ينصب على الذكر الكثير.

الإيمان المنجي أن تؤمن بالله العظيم:

إذا قال الله عز وجل:

{خُذُوهُ فَغُلُّوهُ * ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ * ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ * إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيم}

(سورة الحاقة)

إبليس آمن بالله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت