مثلًا في بلاد فيها نعيم فوق التصور يقابل هذا النعيم بعد عن الله عز وجل، في بلاد فيها شدائد فيها ضغوط تجد الناس ساقهم الله إلى بابه، المساجد ممتلئة، التوبة كثيرة، العمل الصالح كثير من شدة الضغوط، أساسًا الألماس أصله فحم من شدة الضغط والحرارة صار ألماس، أنت خذ هذا مثل لك، إذا عليك ضغوط شديدة وفي أزمات صعبة جدًا وأنت تمشي صح مستقيم أرادك الله أن تكون في أعلى مقام، يقول عليه الصلاة والسلام وهو سيد الخلق وحبيب الحق:
(( لَقَدْ أُخِفْتُ فِي اللَّهِ، وَمَا يُخَافُ أَحَدٌ، وَلَقَدْ أُوذِيتُ فِي اللَّهِ، وَمَا يُؤْذَى أَحَدٌ، وَلَقَدْ أَتَتْ عَلَيَّ ثَلَاثُونَ مِنْ بَيْنِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَمَا لِي وَلِبِلَالٍ طَعَامٌ يَاكُلُهُ ذُو كَبِدٍ إِلَّا شَيْءٌ يُوَارِيهِ إِبْطُ بِلَالٍ ) )
[أخرجه أحمد والترمذي وابن ماجة وابن حبان]
وهو سيد الخلق وحبيب الحق فمعنى ذلك كل محنة للمؤمن المستقيم وراءها منحة وكل شدة وراءها شدة إلى الله عز وجل، هذا التفاؤل.
دعاء النبي في التهجد:
كان عليه الصلاة والسلام إذا قام من الليل يتهجد ويقول: اللهم لك الحمد أنت قيم السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد لك ملك السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت ملك السماوات والأرض، ولك الحمد أنت الحق ووعدك الحق ولقاؤك حق وقولك حق والجنة حق والنار حق والنبيون حق ومحمد صلى الله عليه وسلم حق والساعة حق، اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت لا إله غيرك.
هذا كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم في التهجد.
معرفة الله أكبر مهمة للإنسان في الدنيا:
أيها الأخوة، لا تنسوا أن أحد أكبر مهمات الإنسان في الدنيا أن يعرف الله ومن أبرز ما في معرفته أن تعرف أسماءه الحسنى وصفاته الفضلى: