( فاحمر من خجل فأنبت خده ... أضعاف ما حملت يداي إليه ) وقال آخر
( لو لم أعانق من أحب بروضة ... أحداق نرجسها إلينا تنظر )
( ما انشق جيب شقيقها حسدا ولا ... بات النسيم بذيله يتعثر ) وقيل إن ابن الرومي زار قبر أخيه يوما فوجد الشقائق قد نبتت على قبره فأنشد يقول
( قالت شقائق قبره ... ولرب أخرس ناطق )
( فارقته ولزمته ... فأنا الشقيق الصادق ) ومما قيل في المنثور
( تخال منثورها في الدوح منتثرا ... كأنما صيغ من در وعقيان )
( والطير ينشد في أغصانه سحرا ... هذا هو العيش إلا أنه فاني ) وقال آخر
( قد أقبل المنثور يا سيدي ... كالدر والياقوت في نظمه )
( ثناك لا زال كأنفاسه ... ومخ من يشناك مثل اسمه ) ولبعضهم فيه
( ولقد خلوت مع الأحبة مرة ... في روضة للزهر فيها معرك )
( ما بين منثور أقام ونرجس ... مع أقحوان وصفه لا يدرك )
( هذا يشير بأصبع وعيون ذا ... ترنو إليه وثغر هذا يضحك ) ومما قيل في الياسمين
( والأرض تبسم عن ثغور رياضها ... والأفق يسفر تارة ويقطب )
( وكأن مخضر الرياض ملاءة ... والياسمين لها طراز مذهب )