يا رسول الله إن أبي عريف على الماء وإني أسألك أن تجعل لي العرافة من بعده فقال النبي العرفاء في النار وروى أبو سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله إن أشد الناس عذابا يوم القيامة الإمام الجائر وقالت عائشة رضي الله عنها سمعت رسول الله يقول يؤتي بالقاضي العدل يوم القيامة فيلقي من شدة الحساب ما يود أنه لم يقض بين اثنين في تمرة وقال الحسن البصري إن النبي دعا عبد الرحمن بن سمرة يستعمله فقال يا رسول الله خر لى فقال اقعد في بيتك وقال أبو هريرة رضي الله عنه ما من أمير يؤمر على عشرة الا جيء به يوم القيامة مغلولا أنجاه عمله أو أهلكه وقال طاوس لسليمان بن عبد الملك هل تدرى يا أمير المؤمنين من أشد الناس عذابا يوم القيامة قال سليمان قل فقال طاوس أشد الناس عذابا يوم القيامة رجل أشركه الله في ملكه فجار في حكمه فاستلقى سليمان على سريره وهو يبكي فما زال يبكي حتى قام عنه جلساؤه وقال ابن سيرين جاء صبيان إلى أبي عبيدة السلماني يتخيرون إليه في ألواحهم فلم ينظر إليها وقال هذا حكم لا أتولى حكما أبدا وقال ابو بكر بن أبي مريم حج قوم فمات صاحب لهم بأرض فلاة فلم يجدوا ماء فأتاهم رجل فقالوا له دلنا على الماء فقال احلفوا لي ثلاثا وثلاثين يمينا أنه لم يكن صرافا ولا مكاسا ولا عريفا ويروى ولا عرافا ولا بريدا وأنا أدلكم على الماء فحلفوا له ثلاثا وثلاثين يمينا كما تقدم فحلفوا له فأعانهم على غسلة ثم قالوا له تقدم فصل عليه فقال لا حتى تحلفوا لي ثلاثا وثلاثين يمينالا كما تقدم فحلفوا له فصلى عليه ثم التفتوا فلم يجدوا احدا فكانوا يرون أنه الخضر عليه السلام وقال أبو ذر رضي الله عنه قال لي رسول الله يا أبا ذر إني أحب لك ما أحب لنفسي وإني اراك ضعيفا فلا تتأمرن على أثنين ولا تلين مال يتيم
ومن غريب ما اتفق وعجيب ما سبق
ما حكى أن ملكا من ملوك الفرس يقال له أردشير وكان ذا مملكة