فهرس الكتاب

الصفحة 486 من 1132

ابن أبي زياد فقال لأن يذمني ابن أبي زياد حيا أحب إلي من أن يمدحني ميتا وكان أسلم بعد ذلك إذا خرج إلى السوق ومر بصبيان صاحوا به أبو بلال وراءك فكبر ذلك عليه فشكاهم إلى ابن أبي زياد فأمر صاحب الشرطة أن يكفهم عنه وفي ذلك يقول بعضهم شعرا

( يقول جبان القوم في حال سكره ... وقد شرب الصهباء هل من مبارز )

( وأين الخيول الاعوجيات في الوغى ... أنازل منهم كل ليث مناهز )

( ففي السكر قيس وابن معدي وعامر ... وفي الصحو تلقاء كبعض العجائز )

هذا ما انتهى إلينا من هذا الباب والحمد لله الكريم الوهاب وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه الطاهرين والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت