فهرس الكتاب

الصفحة 472 من 1132

فحمل على القوم فقال بعضهم لبعض يا بني زبيد علام تدعون صاحبكم والله ما نظن أنكم تدركونه حيا فحلوه فانتبهوا إليه وقد صرع عن فرسه وقد أخذ برجل فرس رجل من العجم فأمسكها والفارس يضرب فرسه فلم تقدر أن تتحرك فلما رآنا ادركناه رمى الرجل نفسه وخلى فرسه فركبه عمرو وقال أنا أبو ثور كدتم والله تفقدونني فقالوا أين فرسك فقال رمى بنشابة فغار وشب فصرعني ويروي أنه حمل يوم القادسية على رستم وهو الذي كان قدمه يزدجرد ملك الفرس يوم القادسية على قتال المسلمين فاستقبله عمرو وكان رستم على فيل فضرب عمرو الفيل فقطع عرقوبه فسقط رستم وسقط الفيل عليه مع خرج كان فيه أربعون الف دينار فقتل رستموانهزمت العجم وقتل عمرو بنهاوند في وقعة الفرس بعد أن عمر حتى ضعف وكان من الشعراء المعدودين وفيه يقول العباس بن مرداس

( إذا مات عمرو قلت للخيل اوطئي ... زبيدا فقد اودى بنجدتها عمرو )

ومنهم طلحة الأسدي رضي الله عنه كان من أكبر الشجعان جاهلية وإسلاما ثم ارتد وتنبأ وجمع جمعا عظيما قفل خالد بن الوليد جمعه وكان يتكهن ثم عاد إلى الإسلام وشهد حرب القادسية وغيرها من الفتوح والمقداد بن الاسود رضي الله عنه كان من اشجع الفرسان شديد البأس قوي الجنان رابط الجأش وله في الشجعان اسم مشهور ووصف مذكور يعجز الواصف عن وصف صفاته رضي الله عنه وأرضاه وسعد بن أبي وقاص الزهري الأنصاري رضي الله عنه كان فارسا بطلا راميا وهو اول من رمى في سبيل الله بسهم ولما قتل عثمان ابن عفان رضي الله عنه اعتزل ولم يشهد الحرب بعده ومات حتف انفه أبو دجانة الانصاري رضي الله عنه الذي خرج يتبختر بين الصفين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت