فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 1132

وأنشد الأصمعي

( النصح أرخص ما باع الرجال فلا ... تردد على ناصح نصحا ولا تلم )

( إن النصائح لا تخفى مناهلها ... على الرجال ذوي الألباب والفهم )

ولمعاذ بن مسلم

( نصحتك والنصحية إن تعدت ... هوى المنصوح عز لها القبول )

( فخالفت الذي لك فيه حظ ... فنالك دون ما أملت غول )

وقيل أشار فيروز بن حصين على يزيد بن المهلب أن لا يضع يده في يد الحجاج فلم يقبل منه وسار إليه فحبسه وحبس أهله فقال فيروز

( أمرتك أمرا حازما فعصيتني ... فأصبحت مسلوب الإمارة نادما )

( أمرتك بالحجاج إذ أنت قادر ... فنفسك أولى اللوم إن كنت لائما )

( فما أنا بالباكي عليك صبابة ... وما أنا بالداعي لترجع سالما )

ويقال من اصفر وجهه من النصيحة اسود لونه من الفضيحة وقال طرفة

( ولا ترفدن النصح من ليس أهله ... وكن حين تستغني برأيك غانيا )

( وإن امرأ يوما تولى برأيه ... فدعه يصيب الرشد أو يك غاويا )

وفي مثله قال بعضهم

( من الناس من أن يستشرك فتجتهد ... له الرأي يستغششك ما لم تتابعه )

( فلا تمتحن الرأي من ليس أهله ... فلا أنت محمود ولا الرأي نافعه )

والله أعلم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت