فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 1132

منا وسلمنا وصرنا بخير أجمعين والآثار والحكايات في ذلك كثيرة وفيما أشرت إليه كفاية لمن وعى وأن ليس للإنسان إلا ما سعى والله اعلم

الفصل الرابع في الصوم وفضله وما أعد الله للصائم من الأجر والثواب

قال الله تعالى ( يا ايها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ) قيل الصوم عموم وخصوص وخصوص الخصوص فصوم العموم هو كف البطن والفرج وسائر الجوارح عن قصد الشهوة وصوم الخصوص هو كف السمع والبصر واللسان واليد والرجل وسائر الجوارح عن الآثام وصوم خصوص الخصوص هو صوم القلب عن الهمم الدنية وكفه عما سوى الله بالكلية قال رسول الله زكاة الجسد الصيام وعنه انه قال للصائم فرحتان فرحة عند إفطاره وفرحة عند لقاء ربه وقال وكيع في قوله تعالى ( كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية ) إنها أيام الصوم تركوا فيها الأكل والشرب وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي انه قال من أفطر يوما في رمضان من غير رخصة رخصها الله له لم يقض عنه صيام الدهر وروي في صحيح النسائي عنه أيضا أنه قال إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب جهنم وسلسلت الشياطين وروي الزهري أن تسبيحة واحدة في شهر رمضان أفضل من ألف تسبيحة في غيره وروي عن قتادة أنه كان يقول من لم يغفر له في شهر رمضان فلن يغفر له في غيره وقال رسول الله لو يعلم الناس ما في شهر رمضان من الخير لتمنت أمتي أن يكون رمضان السنة كلها ولو أذن الله للسموات والأرض أن تتكلما لشهدتا لمن صام رمضان بالجنة وقال ليس من عبد يصلي في ليلة من شهر رمضان إلا كتب الله له بكل ركعة ألفا وخمسمائة حسنة وبنى له بيتا في الجنة من ياقوتة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت