فهرس الكتاب

الصفحة 815 من 1132

خوارزم منه لهم أماكن ليستقوا منها وإذا اشتد جموده مروا عليه بالقوافل والعجل المحملة ولا يبقى بينه وبين الأرض فرق ويعلوه التراب ويبقى على ذلك شهرين

سيحون نهر عظيم قيل إن مبدأه من حدود الترك ويجري حتى يتصل ببلاد الفرغانه وربما يجتمع مع جيحون في بعض الأماكن

الدجلة نهر بغداد وله أسماء غير ذلك وماؤه أعذب المياه بعد النيل وأكثرها نفعا قيل مقداره ثلاثمائة فرسخ وفي بعض الأوقات يفيض حتى قيل إنه يخشى على بغداد الغرق منه وهو نهر مبارك كثيرا ما ينجو غريقه

حكي إنه وجد به غريق فيه الروح فلما أفاق سألوه عن حاله فأخبرهم أنه لما غلب على نفسه رأى كأن أحدا يحمله ويصعد به وروي في الأثر أن الله تعالى أمر دانيال عليه الصلاة و السلام أن يحفر لعباده ما يستقون منه وينتفعون به فكان كلما مر بأرض ناشده أهلها أن يحفر ذلك عندهم إلى أن حفر دجلة والفرات

وأما الأنهار الصغار فكثيرة ولكنا نذكر منها طرفا فنقول نهر حصن المهدي قال صاحب تحفة الألباب إنه بين البصرة والأهواز وإنه يرتفع منه في بعض الأوقات شيء يشبه صورة الفيل ولا يعرف أحد شأنه

نهر أذربيجان قيل إن بالقرب منه نهرا يجري فيه الماء سنة ثم ينقطع ثمان سنين ثم يعود في التاسعة وقيل إنه ينعقد حجرا ويستعمل منه اللبن ويبنى به وقيل إن في تلك الأرض بحيرة تجف فلا يوجد فيها ماء ولا سمك ولا طين سبع سنين ثم يعود الماء والسمك والطين فتبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء

قدير نهر صقلاب يجري فيه الماء يوما واحدا في كل أسبوع ثم ينقطع ستة أيام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت