فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 1132

الباب الاربعون في الشجاعة وثمرتها والحروب وتدبيرها وفضل الجهاد وشدة البأس والتحريض على القتال وفيه فصلان

الفصل الأول

في فضل الجهاد في سبيل الله وشدة البأس

قد أثنى الله تعالى على الصابرين في البأساء والضراء وحين البأس ووصف المجاهدين فقال تعالى ( إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص ) وندب إلى جهاد الأعداء ووعد عليه أفضل الجزاء والرأي في الحرب أمام الشجاعة قال رسول الله الحرب خدعة وقال ما من قطرة أحب إلى الله تعالى من قطرة دم في سبيله أو قطرة دمح في جوف ليل من خشيته وسمع رجل عبد الله بن قيس رضي الله عنه يقول قال رسول الله إن الجنة تحت ظلال السيوف فقال ياابا موسى أنت سمعت رسول الله يقوله قال نعم فرجع إلى أصحابه فقال اقرأ عليكم السلام ثم كسر جفن سيفه فألقاه ثم مشى بسيفه إلى العدو فضرب به حتى قتل

وكتب أبو بكر الصديق رضي الله عنه إلى خالد بن الوليد اعلم أن عليك عيونا من الله ترعاك وتراك فإذا لقيت العدو فاحرص على الموت توهب لك السلامة ولاتغسل الشهداء من دمائهم فإن دم الشهيد يكون له نورا يوم القيامة وعن انس رضي الله عنه قال قال رسول الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت