وقال آخر
( رأيت الفأل بشرني بخير ... وقد أهدى إلي الياسمين )
( فلا تحزن فإن الحزن شين ... ولا تيأس فإن اليأس مين ) ومما قيل في السوسن للأخطل الأهوازي
( سقيا لأرض إذا ما نمت نبهني ... بعد الهدو بها قرع النواقيس )
( كأن سوسنها في كل شارقة ... على الميادين أذناب الطواويس ) ومما قيل في الأقحوان لعبد القادر ابن مهنا المغربي
( أفدي الذي زارني سرا فأتحفني ... باقحوان يحاكي ثغر مبتسم )
( فبت من فرحي أفني مقبله ... لثما وأرشف من ريق له شبم ) ولبعضهم فيه
( إن فاه ثغر الأقاحي في تشبهه ... بثغر حبك واستولى به الطرب )
( فقل له عندما يحكيه مبتسما ... لقد حكيت ولكن فاتك الشنب ) ومما قيل في الجلنار
( وجلنار مشرق ... على أعالي شجره )
( كأنه في غصنه ... أحمره وأصفره )
( قراضة من ذهب ... في خرقة معصفرة ) ومما قيل في الآسى
( أهديت مشبه قدك المياس ... غصنا نضيرا ناعما من آس )
( فكأنما يحيك في حركاته ... وكأنما تحكيه في الأنفاس )