وقال أيضا فيه
( لما تمادى الورد في زهوه ... وراح من إعجابه يرأس )
( تلون المنثور مما به ... واصفر من غيظ به النرجس ) ومما قيل في اللينوفر لابن المعز المصري
( وبركة تزهو بلينوفر ... نسيمه يشبه نشر الحبيب )
( مفنح الأجفان في نومه ... حتى إذا الشمس دنت للمغيب )
( أطبق جفنيه على خده ... وغاص في البركة خوف الرقيب ) وقال تميم بن المعز المصري
( رأيت في البركة لينوفر ... فقلت ما شأنك وسط البرك )
( فقال لي غرقت في أدمعي ... وصادني ظبي الفلا بالشرك )
( فقلت ما بال اصفرار بدا ... فيك وما هذا الذي غيرك )
( فقال لي ألوان أهل الهوى ... صفر ولو ذقت الهوى صفرك ) ومما قيل في البان
( قد أقبل الصيف وولى الشتا ... وعن قليل تسأم الحرا )
( أما ترى البان بأغصانه ... قد قلب الفرو إلي تبرا ) وقال آخر فيه
( أو ما ترى البان الذي يزهو على ... كل الغصون بقده المياس )
( وافى يبشر بالربيع وقربه ... يختال في السنجاب والبرطاس ) وقال في الشقيق
( حييته بشقائق في مجلس ... ورأى الرقيب فشق ذاك عليه )