( لا تقربوه وإن تضوع نشره ... من بينكم فهو العدو الأزرق ) ( ومما قيل في البنفسج ) قال ابن المعتز
( ولا زوردية وافت بزورتها ... بين الرياض على زرق اليواقيت )
( كأنمل فوق طاقات صففن بها ... أوائل النار في أطراف كبريت ) وقال آخر
( اشرب على زهر البنفسج قهوة ... تهدي السرور لكل صب مكمد )
( فكأنه قرص بخد مهفهف ... أو أعين زرق كحلن بأثمد ) ولبعضهم في الورد
( للورد فضل على زهر الربيع سوى ... أن البنفسج أزكى منه في المهج )
( كأنه وعيون الناس ترمقه ... آثار قرض يد في خد ذي غنج ) وقال آخر
( يا مهديا لي بنفسجا أرجا ... يرتاح صدري له وينشرح )
( بشرتني عاجلا مصحفة ... بأن ضيق الأمور ينفسح ) وقال غيره في النرجس
( وقضب زمرد تعلو عليها ... عيون لم تذق طعم الغماض )
( توهمت الغمام لها رقيبا ... فنكست الرؤوس إلى الرياض ) وقال آخر فيه
( أنت يا نرجس روض ... لزهور الأرض ست )
( ودليل القول فيك ... أن أوراقك ست ) وقال آخر
( أقول وطرف النرجس الغصن شاخص ... إلي وللنمام حولي إلمام )
( أيا رب حتى في الحدائق أعين ... علينا وحتى في الرياحين نمام )