فهرس الكتاب

الصفحة 939 من 1132

( لا تقربوه وإن تضوع نشره ... من بينكم فهو العدو الأزرق ) ( ومما قيل في البنفسج ) قال ابن المعتز

( ولا زوردية وافت بزورتها ... بين الرياض على زرق اليواقيت )

( كأنمل فوق طاقات صففن بها ... أوائل النار في أطراف كبريت ) وقال آخر

( اشرب على زهر البنفسج قهوة ... تهدي السرور لكل صب مكمد )

( فكأنه قرص بخد مهفهف ... أو أعين زرق كحلن بأثمد ) ولبعضهم في الورد

( للورد فضل على زهر الربيع سوى ... أن البنفسج أزكى منه في المهج )

( كأنه وعيون الناس ترمقه ... آثار قرض يد في خد ذي غنج ) وقال آخر

( يا مهديا لي بنفسجا أرجا ... يرتاح صدري له وينشرح )

( بشرتني عاجلا مصحفة ... بأن ضيق الأمور ينفسح ) وقال غيره في النرجس

( وقضب زمرد تعلو عليها ... عيون لم تذق طعم الغماض )

( توهمت الغمام لها رقيبا ... فنكست الرؤوس إلى الرياض ) وقال آخر فيه

( أنت يا نرجس روض ... لزهور الأرض ست )

( ودليل القول فيك ... أن أوراقك ست ) وقال آخر

( أقول وطرف النرجس الغصن شاخص ... إلي وللنمام حولي إلمام )

( أيا رب حتى في الحدائق أعين ... علينا وحتى في الرياحين نمام )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت