فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 179

وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ... [1] ولحديث بريرة مولاة عائشة رضي الله عنهما لما تصدق عليها بلحم فأعطت منه بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم: (( هو عليها صدقة وهو لنا هدية ) ) [2] .

ـ مسألة: ما الأسباب التي أدت إلى التفريق بين موالي بني هاشم وموالي أزواج النبي صلى الله عليه وسلم في تحريم الزكاة مع أن بني هاشم وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم من آل البيت؟

لأن تحريم الصدقة على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ليس بطريقة الأصالة وإنما هو تبع لتحريمها عليه وإلا فالصدقة حلال لهن قبل اتصالهن به فهن فرع هذا التحريم والتحريم على المولى فرع التحريم على سيده، فلما كان التحريم على بني هاشم أصلًا استتبع ذلك مواليهم ولما كان التحريم على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم تبعًا لم يستتبع مواليهن لأنه فرع عن فرع [3] .

(1) سورة التوبة: 60.

(2) سبق تخريجه صفحة (46) .

(3) جلاء الأفهام في الصلاة والسلام على خير الأنام: 115.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت