فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 96704 من 466147

عن مثل ذلك ، ولأن الصحابة - رضي الله عنهم - عن آخرهم لم يكونوا

يرضون به لو كان غلطا.

(فَآمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ) .

أي إيمانا خيراً لكم ، وقيل: وأتُوا خيراً لكم ، وقيل: آمنوا الإيمان خيرا

لكم. فهو حال من مصدر مقدر وهو الغريب.

والعجيب: قول من قال: ليكون الإيمان خيراً لكم ، ولا يجوز عند

البصريين ، إضمار كان واسم كان ، لا يجوز زيداً المقتول ، أي كن زيداً المقتول.

قوله: (وَرُوحٌ مِنْهُ) صفة لعيسى.

الغريب: (وَرُوحٌ) جبريل ، قال: وهو عطف على الضمير في"ألقَاهَا".

قوله: (وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ) أي من رحمتِهِ.

الغريب: استدل قوم بهذه الآية على: أن الملائكة خير من الإنس كلهم ، وقالوا: هذا كما تقول: هذا لا يعرف زيداً ولا شيخه ، فقد فضلت

شيخه عليه.

الجواب هذا إذا لم تقدم ذكر شيخه ، أما إذا تقدم فلا ، وقد

تقدم ذكر الملائكة في قولهم"الملائكة بنات الله"و"عيسى ابن الله"

فأجاب الله (لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ) ، وجواب آخر: أي ولا الملائكة المقربون بكثرتهم ، فتكون لهم المرتبة عليهم بالكثرة لا بالفضل.

قوله: (إِلَيْهِ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا) .

مفعول به ، وقيل: حال عن الصراط.

الغريب: ذا صراط ، لحذف المضاف ، ونصب على الحال من الضمير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت